موسكو تتوعّد بالرد.. العلاقات بين النمسا وروسيا تصل إلى أدنى مستوياتها بعد طرد الدبلوماسيين

النمسا ميـديـا – فيينا:

أكد نائب وزير الخارجية الروسي Dmitrij Ljubinskij أن العلاقات الثنائية بين روسيا والنمسا تعرضت عملياً للتجميد ووصلت إلى أدنى مستوياتها التاريخية، وذلك على خلفية قرار وزارة الخارجية النمساوية في فيينا خلال شهر أيار/مايو الماضي بإعلان عدد من الدبلوماسيين الروس أشخاصاً غير مرغوب فيهم، مشدداً في تصريحات صحفية حديثة على أن الجانب النمساوي سيتلقى رداً حتمياً من موسكو، ومحذراً في الوقت ذاته من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه السياسات على الداخل النمساوي.

طرد الدبلوماسيين ورد روسي مرتقب

وكانت وزارة الخارجية النمساوية قد اتخذت في شهر أيار/مايو الماضي قراراً يقضي بإعلان عدد من الدبلوماسيين العاملين في السفارة الروسية بفيينا أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وهو ما اعتبرته موسكو تصعيداً كبيراً. وأشار Dmitrij Ljubinskij إلى أن الجانب النمساوي سيتلقى رداً روسياً متناسباً ومباشراً على هذه الخطوة، موضحاً، أنه بات من الصعب جداً أن تتدهور العلاقات الثنائية المجمدة عملياً أكثر مما هي عليه في الوقت الراهن.

تحذيرات من أزمة اقتصادية واجتماعية

وأضاف المسؤول الروسي أن السياسة المتبعة من قبل الحكومة الفيدرالية النمساوية تجاه موسكو تدفع البلاد نحو الانزلاق أكثر فأكثر في أزمة اقتصادية واجتماعية حادة. واختتم Dmitrij Ljubinskij تصريحاته بالإشارة إلى أن هذا النهج السياسي الصارم الذي تعتمده فيينا من غير المرجح أن يحظى بتأييد أو دعم من قبل المواطنين النمساويين العاديين أو أوساط الأعمال الوطنية والقطاعات الاقتصادية في النمسا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى